السيد محمد حسين الطهراني
194
امام شناسى (فارسى)
اى على ! تو و شيعيانت وارد بر حوض كوثر مىشويد همگى شاداب و سيراب و دشمنانت بر تو وارد مىشوند همگى تشنهكام و سرافكنده . وجاء فى تفسير قوله تعالى : وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً ، يَعْنى سيِّدُهُمْ عَلِىُّ بْنُ ابيطالِبٍ ، وَ الدَّليلُ عَلى انَّ الرَبَّ بِمَعْنى السَّيِّدِ : قُوْلُهُ تَعالى : اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ « 1 » در تفسير گفتار خداى تعالى : و پروردگارشان آنان را از شراب طهور سيراب مىكند ، آمده است كه مراد از ربّ در اين مباركه سيّد است ، و ربّهم يعنى سيّد ايشان علىّ بن أبىطالب ، و دليل اينكه ربّ در اينجا به معناى سيّد است گفتار خداى تعالى است ، كه يوسف بهرفيق زندانى خود گفت : مرا در نزد ربّ خود بهياد بياور كه مراد همان رئيس و حاكم بوده است . الفايق : انَّ النَّبِىَّ قالَ لِعلِىٍّ : انْتَ الذّائدُ عَنْ حَوْضى يَوْمَ الْقيامَةِ تَذودُ عَنْهُ الرَّجالَ كَما يَذادُ الاصيدُ الْبَعيرَ الصَّادى اىِ الذَّى بِهِ الصَّيْدَ وَ الصَّيْدُ ، داءٌ يَلِوى عُنُقَهُ « 2 » در فائق زمخشرى آمده است : رسول خدا بهعلى بن أبىطالب گفتند : تو هستى كه از حوض من در روز قيامت دور ميكنى ! دور ميكنى و مىرانى از آن مردمان منافقين را همانطور كه شتر گر را ساربانان از ميان شترها دور مىكنند . اشعار سيّد حميرى درباره حوض كوثر و ساقى آن حميرى شاعر اهل بيت سلام الله عليهم مىگويد : اؤمِّل فى حُبِّهِ شِرْبَةً * مِنَ الْحَوضِ تَجَمعُ امْناً وَ رَيّاً اِذا ما وَرَدْنا غَداً حَوْضَهُ * فَادْنَى السَّعيدَ وَ ذادَ الشَّقِيّاً مَتَى يَدْنُ مَوْلاهُ مِنْهُ يَقُلْ * رِدِ الْحَوضَ وَ اشْرَبْ هَنيئاً مَرّياً وَ انْ يَدْنُ مِنْهُ عَدُوُّ لَهُ * يَذُدْهُ عَلِىُّ مَكاناً قَصيّاً « 3 » و نيز راجع به غاصبين مقام ولايت ضمن قصيده طويلى گويد .
--> ( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب ج 1 ص 350 ( 2 ) همان ( 3 ) ديوان حميرى ص 464 تخريجها المناقب ج 2 : 162 و 223 و اعيان الشيعة ج 12 : 276 .